لي ثمانية شهور وأنا أشتغل في صناعة المحتوى بالذكاء الاصطناعي.
ولي ثلاث سنوات أشتغل مع الذكاء الاصطناعي.
كنت أسوي أفلام ما أحد طلبها.
ما كان عندي عميل.
ولا بريف.
ولا نموذج عمل له معنى.
بس فضول زايد عن حده بشوية.
لين صاحبي أعطاني الدفعة اللي احتجتها عشان أبدأ الشركة.
أنا محمد.
ومن يومها صار في شي ما أقدر أتجاهله:
صار سهل تسوي إعلان.
الصعب تسوي واحد ما يركب إلا على شركتك.
خلال الدقائق الجاية، بوريك ليش شركات قوية تنغلب في التسويق.
وبعدين بوريك كيف نربط البراند والتسويق والإنتاج بالذكاء الاصطناعي عشان السوق يحس بقيمة اللي بنيته.
إنت سويت الجزء الصعب.
المنتج يشتغل.
والشركة جدية.
وبعدين يجي منافس صوته أعلى ويصير هو الخيار الواضح، بس لأن قيمته أسهل في الفهم والتكرار.
ممكن حملتك تطلع جميلة وتترك نتيجة واحدة:
إعلان حلو.
بس ما جاوب على السؤال الأهم: ليش إنت؟
بس إعلان حلو.
إذا تقدر تبدل الشعار في النهاية باسم شركة ثانية والفيلم لسه يشتغل، إنت ما اشتريت أصل تسويقي.
اشتريت إعلان مرتب، بس مو لك.
الحل المعتاد هو محتوى أكثر.
فيديوهات UGC أكثر.
إعلانات ثابتة أكثر.
ومقاطع ذكاء اصطناعي أكثر.
الذكاء الاصطناعي خلّى الكمية أرخص.
وبرضه خلّى الفكرة الغلط أرخص.
تقدم تقني، يعني.
الفرصة الجديدة مو وكالة براند ووكالة تسويق وشركة ذكاء اصطناعي، وكل واحدة في غرفة.
هي استوديو واحد يمسك الرحلة من إيش عميلك يبغى، لإيش شركتك لازم تعني، لأفكار التسويق، للشغل النهائي اللي الناس تبغى تشوفه.
أول شي نروح للسوق. مو عشان نخترع ألم شاعري. عشان نلقى لحظة الشراء، والمحاولات اللي ما نفعت، وكلام الناس الحقيقي، وإيش العميل الصح لازم يصدق.
ثاني شي نحول هذا كله لقرار واحد عن البراند.
مو مئة صفة.
جواب واضح على سؤال واحد: ليش الشخص الصح يختار هذه الشركة؟
بعدها كل إعلان ياخذ وظيفة مختلفة، بس الشركة تظل واضحة في العشرة.
ثالث شي نستخدم الذكاء الاصطناعي كميزة في الإنتاج، مو كمخرج إبداعي.
الحكم البشري يختار الفكرة والكادر والأداء والحقوق والمستوى النهائي.
الأدوات تعطينا خيارات أكثر. بس ما لها صوت في القرار.
الأفلام اللي شفتها تثبت إننا نعرف نصنع الكادر.
ما تثبت دخل أو مبيعات.
ما حأشير على لقطة جميلة وأتصرف كأني سمعت الكاشير يرن من بعيد.
الشغل الإبداعي يشتغل جنب الإعلام والعرض ومسار البيع والمبيعات.
عشرة ملفات ما تضمن دخل.
إذا كان في توافق، نسوي لك إعلان UGC قصير ومكتمل على منتجك الحقيقي، بدون مقابل وبدون أي التزام بالشراء.
وأيوه، الذكاء الاصطناعي رخّص جزء من الإنتاج.
الزر رخيص.
معرفة أي زر ما تضغطه لسه مهنة، للأسف.
قبل السعر، شوف التكلفة اللي قاعد تدفعها من دحين.
كل ريال إعلامي وراء إعلان ممكن يركب على أي شركة ثانية يكبر الفئة بدون ما يخلي شركتك هي المختارة.
المحتوى الرخيص يصير غالي لما تعيده كل مرة، وتدفع كل مرة عشان تعرّف السوق على الجميع إلا إنت.
عندك العميل والعرض والإثبات المعتمد وملفات البراند واتجاهات العشرة جاهزة للإنتاج؟
ممتاز.
ما نخليك تدفع على نفس التفكير مرتين.
باقة تنفيذ العشرة بسعر ١٠٬٠٠٠ ريال لخمسة فيديوهات UGC وخمسة إعلانات ثابتة.
إذا العميل أو معنى البراند أو الرسالة تحتاج شغل، باقة التأسيس بسعر ١٥٬٠٠٠ ريال.
نحل هذا أول، وبعدها نبني نفس مكتبة العشرة إعلانات.
أول خطوة هي نموذج قصير عشان تطلب إعلانك المجاني.
نراجعه. وإذا شفنا احتمال توافق حقيقي، ندعوك لمكالمة اكتشاف.
في المكالمة نشوف منتجك وعميلك وبراندك وتسويقك والقرار اللي ناقص فعلًا.
وتطلع عارف إذا اتجاهك جاهز لتنفيذ العشرة، أو يحتاج التأسيس، أو إذا إحنا مو الاستوديو المناسب.
جيب الشخص اللي يقدر يعتمد الاتجاه والمسار المدفوع إذا التجربة أقنعته.
ما عندك منتج حقيقي أو صاحب قرار أو ميزانية ممكنة؟
أو هدفك بس تجمع إعلان مجاني؟
وقتها ما راح نقبل مشروع الإعلان المجاني.
فالقرار مو إذا البيرق أرخص من اللي تسويه دحين.
القرار هو:
هل المسار الحالي أقرب إنه يصنع قيمة أكبر؟
ولا استوديو واحد يثبت لك طريقة تفكيره على منتجك الحقيقي قبل ما تدفع؟
إذا المسار الحالي يفوز، كمل عليه.
إذا ما يفوز، اضغط أبغى إعلاني المجاني.